النسخه الخفيفه للموقع صفحة الشبكة على الفيسيوك حساب الشبكة على تويتر

موقع ريال مدريد يديعوت أحرنوت!
مقال بقلم nostradamus
تصنيف المقال : عام
بتاريخ الجمعة 17 يونيو 2022 (16:37) | التعليقات 3 | القراءات 253
حجم الخط : [ أكبر | أصغر ]
إن لم يكن مقززا فهو بالتأكيد غريب! ويضع العديد من علامات الاستفهام! وليست علامة واحدة! كان هذا الموجز وإليكم العنوان بالتفصيل!

    إلى أصحاب العقول الراقية أهدي هذه الثرثرات🌹

 

قلتها سابقا في أكثر من موضع وموقع وأكررها الآن من باب التذكير فالذكرى تنفع المؤمنين! لست داعية دين ولا مُصلحا اجتماعيا ولن أستشهد بأحاديثٍ عن النبي الأكرم فيما قاله بحق الجار ومكانته الرفيعة وحتى لا يخرج علي أحد يتحجّج ويتبجّح بضعف هذا الحديث أو ذلك سأذكّرُهُ بهذه الآية من الباري عز وجل "واعبدوا اللَّه ولا تُشْرِكوا به شيئًا وبالوالدينِ إِحسانا وبذي القُرْبى واليتامى والمساكينِ والجارِ ذي القربى والجار الجُنُب والصّاحبِ بالجَنْبِ وابْنِ السَّبيل وما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ" لتتوافق هذه الكريمة مع جميع الأحاديث الشريفة الصحيحة منها وحتى (الضعيفة) أيضا التي تؤكد على أهمية الجار بل وضرورة إكرامه بالتودد والإحسان إليه ودفع الضر عنه وعيادته عند المرض وتهنئته عند المسرة وتعزيتهِ عند المصيبة وهي تعاليمُ المولى جلّت قدرته التي تَدْعو إلى ما فيه خيرُ العبادِ والعملِ على تآلُفِهم وترابُطِهم وتآزرهم وقد جاءت الآية الكريمة بصيغة الأمر بالإحسانِ إلى الجار وفي الحديث أخبرَ النَّبي الأكرم الصحابة أنَّ جبريلَ عليه السَّلام كرّرَ عليه الوصيَّةَ بالجارِ القَريب من الدَّارِ قريبا كان أو أجنبيًّا ــ مُسلماً كان أو كافراً وذلك بالإحسانِ إليه ورعايةِ ذمَّته والقيام بحقوقِه ومُواساته في حاجتِه بل وحتى الصَّبر على أذاه! هل تتخيلون ذلك؟ الصبر على أذاه! ولكثرةِ ما أَوصَى جبريلُ عليه السَّلام بالجار ظن النَّبي الأكرم أنَّ الله تعالى سيُشركُ الجار في ميراثِ جارِه بحيث يكونُ الجوار أحد أسبابِ الإرث هل توجد مكانة أعظم شأنا منها ورفعة؟ هذه الديباجة كانت بسبب فوز الريال على ليفربول ومباركتي لهم بكتابة موضوع صغير وبسيط بعنوان المستديرة والمستطيرة! حيث لي أصدقاء كُثُر يشجعون مدريد قمت بنشره في اليوم التالي من المباراة على صفحتي بالفيسبوك مُبارِكا فوزهم ونَشَرَهُ الأخ رضوان مشكورا هنا في الموقع بعد أن استأذنني ويشهدُ الله بأني كنت سأطلب منه ذلك ولكرم أخلاقه سَبَقني بالطِّيْب! وكان حَسَنُ النية ليُظهر للمتبرشلونيين الفرق بيني وبينهم! وللأسف بفعلته هذه كسب عداوات البعض! كما كسبتها أنا من أهل جِلْدتي قبله! باعتباري قد فعلت منكرا في نظرهم لا يَحتمل معه الاستئناف ألا بئس ما يعتقدون!! وعلى إثرِ ذلك دار نقاشٌ حامي الوطيس بيني وبين أحد المتبرشلونيين الملفت للنظر كان في مجلسٍ لأحد الأصدقاء المدريديين! بقوله: باركتهم ونشرت موضوعا بالفيسبوك عديناها لك لكن تنشره في موقعهم؟ وتلاحقه بمقالات أخرى؟ هذا ما لا أستطيع هضمه! ثم قال ساخرا: بأمانة كم دفع لك صاحب الموقع؟ فرددت السخرية بكل هدوء قائلا: على كل حرف كتبته دفع لي دينار! والآن أحضِر الآلة الحاسبة وعليك الحساب! فقال شامتا: دلّني موضوع لمدريدي كتبه في موقع برشلوني يمتدح فيه البارسا؟ لن تجد! شْمَعْنَه أنت؟ يعني خالف تُعرف؟ وكأنه بهذا التساؤل أفحمني أو أنه طاف وبحث في جميع المواقع ولم يجد ضالته وبافتراض ما قاله صحيحا فهو استنتاج غبي مبني على سوء الظن! وهو ما قاد ذاكرتي للرجوع إلى سنوات خلت عندما أجْزَمَ أحد المتبرشلونيين! بأن روسيل جاء لتدمير النادي بأوامر ومباركة من بيريز بل وحتى نجاحه في الانتخابات كانت بأموال مدريد الأدهى والأمر يَجزِم أنه يتقاضى راتبه في برشلونة من مدريد! وأقسمُ بالله هذا الرجل كان يشغل منصب وكيل وزارة وتشاء الظروف أن يُحال للتقاعد قبل التشكيل الوزاري الجديد آنذاك وإلا ستكون كارثة لو أصبح وزيرا تخيلوا معي شخص بهذا التفكير الضحل! يصبح وزيرا لا تدري كيف تُقيّم هكذا أشخاص! هل ستقول غبي؟ أم ساذج؟ أم أبله؟ أم ماذا؟ تحتار فيم تختار! ثم متى كان السلام على جارك مُحرَّما ومباركة فَرَحَهُ مُجرَّما؟ هل تساءل هذا المتبرشلوني وغيره لماذا كان يهاجر الأديب العربي موطنه؟ هل قرأ يوما لشعراء المهجر؟ هل فنّد الأسباب الظاهرة للعيان كحرية الرأي والتعبير وحرية القلم! ناهيكم عن الاضطهاد السياسي والقهر الاجتماعي وإلى آخر تلك المسميات الظاهرية هل شخّصها هذا التافه وغيره؟ ولهذا المتبرشلوني المتسائل الذي يبحث عن مدريدي كتب مادحا البارسا في موقع برشلوني أقول له: دلّني على كاتب عربي واحد فقط بغض النظر عن ديانته كتب في صحيفة صهيونية يشتم فيها العرب لصالح الصهاينة؟ حتى وإن تواجد هذا الكاتب النذل! وهذا بافتراض تواجده فمتى كان موقع كلاسيكو مدريد تابعا أو خاضعا لصحيفة يهودية؟ ومتى كان كُتّابُها يتقاضون مكافآت من الصهاينة لضرب برشلونة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله كأني أكتب في جريدة يديعوت أحرنوت يا مثبت العقل والدين! حقا لو كان (الجهلُ) رجلا لقتلته.

 

تقبلوا خالص وصادق ثرثراتي! 🌹

كتبها nostradamus

تقييم المقال من اعضاء رابطة القلم
- قيم المقال 5 عضو من رابطة القلم .
- معدل التقييم من رابطة القلم نجوم .
- قيم المقال اعضاء رابطة القلم : (alfares75) (layth madrid) (الجواهري) (عمر الكردستاني) (فكرت الحسيني)
>> ماذا نقصد برابطة القلم ؟
صندوق التعليق


التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

اذا كان هذا المقال منسوخ من اي مكان او انت كاتبه الحقيقي راسل الادارة لتصحيح ذلك
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

1# عمر الكردس .. الأحد 19 يونيو 2022 (08:36)
عضو رابطة القلم - [مدريديستا] - [ الملف الشخصي - موقعه - دعوة للصداقة ]
استاذي العزيز تحية طيبو وبعد.اهنئك على مقالك الأكثر من مميز و اقول لكل مدريدي و كتالوني ان لذة و نكهة الدوري الإسباني لا تكتمل بغياب او ضعف احد قطبي اللاليغا و هذا ليس كلامي فقط بل حديث كل من له المام و لو بسيط بالكرة فالكلاسيكو هو مركز ثقل الكرة في العالم و لم تسمى بكلاسيكو الأرض اعتباطا لأنها تجمع دائما افضل الإمكانيات الكروية لاعبين و مدربين بل ان الدوري الإسباني سيكون اضعف من كل الدوريات الأوروبية ان لم يكن االبرسا و الريال طرفا فيها لذا يتوجب على مشجعي احد الفريقين ان يتحلى بمستوى لائق من الروح الرياضية كي يشجع فريقة في السراء و الضراء و ان يمتلك من الثقافة و الروح المنفتحة ان يهنيء غريمه ان فاز .شكرا لقلمك الحاد و المميز على الحق و اتمنى لك المزيد من الرقي و السؤدد.
الريال نادي القرن

2# layth madrid الأربعاء 22 يونيو 2022 (23:19)
نائب رئيس رابطة مراقبي المجموعات وعضو رابطة القلم وعضو رابطة الفيديو - [ الملف الشخصي - موقعه - دعوة للصداقة ]
السلام عليكم اخي ابا يعقوب ، دمت بود … معك في خندق واحد لتصحيح مسار التشجيع وتفكيك العقد المستعصية ، فما بني على خطأ لايمكن ان يستقيم وافضل الدواء الكي … مللنا من هذه الأسطوانات واصبحنا مضحكة لكل سكان العالم وخصوصا الاسبان … قالوا له خيرا ابو محمد اراك تذبح الذبائح وتقييم الولائم ؟ قال لان ميسي سجل هاتريك !! وعلى حد سواء المدريدي والبرشلوني ، لقد آن الاوان لوضع لبنة تصحيح العقول فلا البرشلوني كتلوني ولا المدريدي اسباني وان فاحت قريحتهم بالترهات وابانت عقولهم عن خزعبلات وخرز الشعوذة ، بحاجة لعمل كبير لتغيير مثل هذه المفاهيم وهذا ما يجب ان يكون على عواتقنا… شكرا يااستاذنا العزيز
ريـــــــــــــــــــــــــــ مدريد ــــــــــ ..

3# هواري46 الثلاثاء 28 يونيو 2022 (15:49)
بورك فيك على المقال وكل التوفيق للملكي
لايوجد
 
اعلان تجاري

  مقال مميز
موقع ريال مدريد

خاطرة تشغل بالي
كتبها ahmed basheer  
اقرأ المقال
  اخر المقالات
 خاطرة تشغل بالي 
بقلم ahmed basheer
 أغلق الريال سوق الانتقالات بدون مهاجم 
بقلم alfares75
 يديعوت أحرنوت! 
بقلم nostradamus
  انتقادات قوية لـ قائد ريال مدريد 
بقلم alfares75
 وداعا مارسيلو ... وداعا 12 
بقلم aboahmad
 نوستراجاموس! 
بقلم nostradamus
 لن تغرق سفينة قائدها الأمير لوكا 
بقلم alfares75
 Mr. Bean Zeema 
بقلم nostradamus
 الريال اكثر من مجرد نادي 
 القاب اخرى قادمة 
 سر فوز الريال باللقب الأوربي 
بقلم real tazi
 باريس سان جيرمان ... والمنشطات المالية ...  
 هل مبابي یستحق كل هذا الصخب؟ 
 هذا النهائي ليس كأي نهائي في دوري الأبطال✈ 
بقلم alfares75
 انشيلوتي... وسر النتائج الباهرة 
بقلم layth madrid
 هدوء انشلوتي ... توهج البنز ..... الطود كورتوا ... أوصلت الريال لما عليه اليوم  
 مؤازرة الفريق قمة " تكسير العظام " الذهاب 
بقلم alfares75
 35 وردة في بستان الريال  
بقلم aqsa
 انشلوتي وحفظ ماء الوجه  
بقلم real tazi
 بنزيمة يُخمد ثورة تشلسي ويقود الميرينغي إلى نصف النهائي 
بقلم alfares75
  خيارات ومعلومات الموقع
  • راسل مشرف الموقع .
  • طاقم محرري الاخبار في الموقع .
  • الاعلان في شبكة الكلاسيكو العربية .
  • ارسل الموقع لصديقك .
  • البحث في الموقع .
  • اسئلة شائعة .
  • هل فقدت كلمة السر .









  •   أقسام الموقع
  • انت صح ! .
  • Tvــنا .
  • قسم المقالات .
  • قسم Profile .
  • قسم مباشر/Live .

  •   مجتمع الاعضاء
  • احصاءات الاعضاء .
  • من يتصفح الموقع الان ؟
  • زوار ينتظرون التنشيط .
  • اكثر الاعضاء نقاط .
  • اكثر الاعضاء تعليق .
  • اكثر الاعضاء توقع لنتائج المباريات .

  •   تابعنا على المواقع التالية
    صفحتنا على الفيسبوك
    تابعنا على تويتر
    تابع قناتنا على اليوتيوب
    تابعنا على جوجول+
    RSS Feed
    راسل الاشراف

     ستايل ازرق ستايل احمر اللون الافتراضي برمجة وتصميم واشراف ادارة شبكة الكلاسيكو العربية
    الخصوصية - Privacy Policy